اَللّهُمَّ اجْعَلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ مِنْ كَلاَمِكَ الْعَظِيْمِ وَبَرَكَةَ مَا تَلَوْنَاهُ مِنْ كَلاَمِكَ الْحَكِيْمِ هَدِيَّةً مِنَّا اِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ اْلمُصْطَفَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وَعَلَى الِهِ وَاَصْحَابِهِ وَاَزْوَاجِهِ وَاَوْلادِهِ وَذُرِّيَتِهِ وَاَهْلِ بَيْتِهِ اَجْمَعِيْنَ
نَوَيْنَا قِرَاءَةَ الْمَوْلِدِ الدِّيْبَعِيْ مِثْلَ مَا نَوَى صَاحِبُ الْمَوْلِدِ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمٰنِ الدِّيْبَعِيُّ وَمِثْلَ مَا نَوَى مَشَايِخُنَا ومرابى روحينا ولمن حضرا في مجلسنا
اللهُ يُدْخِلُ نِيَّاتِنَا فِيْ نِيَّاتِهِمْ وَأَعْمَالَنَا فِيْ أَعْمَالِهِمْ وَ أَخْلَاقَنَا فِيْ أَخْلَاقِهِمْ بِنِيَّةِ أَنَّ اللهَ يَشْفِ مَرْضَانَا وَيُعَافِيْ مُبْتَلَانَا وَيُكَثِّرْ مِنَ الْحَلَالِ أَرْزَاقَنَا وَيَخْتِمْ أَعْمَارَنَا بِحُسْنِ الْخَاتِمَةِ
اَللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِى هَذَا الشَّهْرِ الشَّرِيْفَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ السُّعَدَآءِ الْمَقْبُوْلِيْنَ، وَلاَ تَجْعَلْنَا مِنَ اْلأَشْقِيَآءِ الْمَرْدُوْدِيْنَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَلِهِ وَصَحْبِهِ اَجْمَعِيْنَ، بِرَحْمَتِكَ يَآاَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ






0 comments:
Posting Komentar